Connect with us

أخبار

انطلاق الموسم على وقع فضائح التحكيم وسعيدي “شاهد ما شفش حاجة”

Published

on

يبدو أن الموسم الكروي 2014/ 2015 لن يختلف عن سابقيه، من حيث الفضائح والأخطاء التحكيمية وربما أكثر، والدليل على ذلك ما حدث خلال الجولة الأولى من الرابطة المحترفة الأولى”موبيليس” التي انطلقت فعالياتها الجمعة واختتمت السبت، والأخطاء التحكيمية المرتكبة والتي لا تغتفر، لاسيما في لقاء القمة الذي جمع بين بطل الموسم الماضي اتحاد العاصمة وصاحب المركز الثالث وفاق سطيف بملعب عمر حمادي ببولوغين، والتي ظفر فيها أصحاب الأرض بنقطة ثمينة بنتيجة هدف في كل شبكة، تحت رعاية وإشراف الحكم سعيدي.

كان الحكم سعيدي بطل قمة الجولة الأولى بامتياز، حيث خطف النجومية والأضواء من الجميع حتى من اللاعبين الذين استقدمتهم إدارتي الفريقين بملايير الدينارات، بعد أن سمح لنفسه باحتساب ركلة جزاء لرفقاء الحارس الدولي محمد زماموش غير شرعية، تماما بشهادة الأعمى والبصير، مساهما في إهداء نقطة لأبناء سوسطارة ما كانوا ليحققوها لولا هذه الضربة التي حوّلها المدافع مفتاح إلى هدف في الدقيقة الـ48 من اللقاء معدلا النتيجة، بعد أن كان الفريق متأخرا في النتيجة منذ الدقيقة الـ15 بهدف جحنيط من ضربة جزاء أيضا.

 المقابلة المنقولة على المباشر في التلفزيون العمومي، والتي كان مستواها متوسطا إلى أبعد الحدود بين فريقين كبيرين في البطولة الجزائرية التي اضطر مدرب المنتخب الوطني الجديد كريستيان غوركوف إلى الإقامة في الجزائر لأجلها متابعة لقاءاتها، شهدت مهزلة حقيقية في الدقيقة الـ48، حيث وبعد توزيعة محكمة من متوسط ميدان اتحاد العاصمة محمد كودري الكرة ترتطم بصدر المدافع مقاتلي الذي كانت يداه خلف ظهره، وأمام دهشة الجميع أعلن سعيدي عن ضربة جزاء..لاعبو اتحاد العاصمة أنفسهم لم يصدقوا الأمر، وسط احتجاجات كبيرة من لاعبي الوفاق ومسيروه، فحتى الحكم الدولي السابق محمد زكريني وفي تحليله للقطة في التلفزيون الجزائري، أكد أن سعيدي مخطئ 200 بالمائة في قراره مشيرا إلى أنه “حتى لو الكرة لمست حقا يد مدافع الوفاق فإنها غير متعمدة، كون يديه كانتا خلف ظهره، وما كان على الحكم أن يحتسب ضربة جزاء”.

والغريب في كل هذا، أن الحكم سعيدي تم ترشيحه مؤخرا من طرف لجنة التحكيم التابعة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، ليكون خليفة الدولي جمال حيمودي في القائمة الإفريقية التي سيتم إرسالها لاحقا لـ”الكاف”، بعد اعتزال الأخير، وبغض النظر عن هذه المقابلة والحكم سعيدي فإن مواجهة مولودية العلمة أمام مولودية الجزائر هي الأخرى تم استهداف الحكم فيها، حيث أكد الدولي عبد الرحمن حشود في تصريحاته بعد نهاية اللقاء أن”الحكم بن براهم عرقل سير اللقاء وأثر عليهم بقراراته المجحفة في حقهم، لاسيما بعد طرده المدافع المحوري عزي”، متهما أصحاب البذلة السوداء “بسبب مرض الكرة الجزائرية”. 

ومعلوم أن الموسم الماضي شهد فوضى وفضائح في قطاع التحكيم، حتى رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج انتقد بشدة أصحاب البذلة السوداء، شأنه شأن كل رؤساء أندية الرابطة المحترفة، مما اضطر رئيس الاتحادية الجزائرية محمد روراوة لإجراء تغييرات على رأس لجنة التحكيم بإبعاد الرئيس والحكم الدولي السابق بلعيد لكارن، وتنصيب خليل حموم مكانه، لكن يبدو أن الأمور لم تتغير والحكام يصرون على أخطائهم التي تخدم دوما فرقا معينة على حساب أخرى، ما يطرح العديد من علامات الاستفهام ويدعوا إلى الشك، لتبقى بطولتنا العرجاء واللاعبين الشبان أكبر الضحايا، كون”الفاف” عرفت كيف تنقذ المنتخب الوطني وأخرجته من عنق الزجاجة بالاعتماد على اللاعبين المحترفين والمكونين في الخارج فقط، تاركة البطولة المحلية تتخبط في جملة كبيرة من المشاكل.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

en_USEnglish