Connect with us

أخبار

محمود عباس يتنقل إلى الدوحة للقاء خالد مشعل

Published

on

توجّه الرئيس الفلسطيني محمود عباس،الإثنين، إلى قطر، لمقابلة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، بحسب ما نقلته وكالات دولية عن مسؤولين فلسطينيين متواجدين في القاهرة للتفاوض حول هدنة في قطاع غزة.

ويأتي الإعلان عن هذه الزيارة فيما استأنف مفاوضون فلسطينيون وإسرائيليون الأحد فيالقاهرة محادثات غير مباشرة بوساطة مصرية من أجل التوصل إلى هدنة دائمة في قطاعغزة وقبل بضع ساعات من انتهاء مهلة التهدئة المؤقتة في القطاع.

أوضح المسؤولون الفلسطينيون أن عباس سيلتقي اليوم خالد مشعل وأمير قطر الشيخ تميمبن حمد آل ثاني. وكانت المفاوضات التي تجرى بوساطة مصرية في القاهرة قد قادت إلىتهدئتين، مدة كل واحدة ثلاثة أيام ثم أخرى لخمسة أيام تنتهي منتصف ليلة الإثنين إلىالثلاثاء.

وفي مقر المخابرات العامة المصرية في القاهرة، يتنقل مسؤولون مصريون بين وفدينإسرائيلي، وفلسطيني يضم ممثلين للفصائل الفلسطينية المختلفة، على رأسها حركة فتحبقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحركة حماس لمحاولة تقريب وجهات النظر بينمطالب الطرفين.

وأكد وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، يوفال شتاينتس أن إسرائيل لا يمكن أن تقبلالمطالب الفلسطينية بفتح مطار وميناء في قطاع غزة قبل أن توافق حركة “حماس” علىنزع سلاحها، مضيفاً أن بلاده لا تطلب إلا تطبيق الاتفاقيات السابقة مع الفلسطينيين والقاضيةبحظر تسلح الضفة وغزة.

ونقلت شبكة “سي إن إن” عنه “وفدنا موجود في القاهرة، وقد تبنينا المبادرة المصرية التيتحاول التوصل إلى نوع من التفاهم، ونحن نتمسك بمطلبنا الأساسي الذي لا يمكن التراجععنه، وهو أمن إسرائيل”.

وتابع شتاينتس بالقول: “لا يمكن لإسرائيل التخلي عن مطلب نزع السلاح بالكامل منالمناطق التي انسحبت منها سابقا، أي قطاع غزة والضفة الغربية، فقد تعهد الجانبالفلسطيني في السابق بإبقاء تلك المناطق منزوعة السلاح، وإن كانت هناك نية لتحقيق تقدمفي المفاوضات فإن نزع السلاح هو المطلب الأول”.

وحول معنى الطلب الإسرائيلي بنزع السلاح من القطاع ، قال الوزير: “كانت غزة في البدءمنزوعة السلاح، وقد انسحبنا منها بموجب اتفاق مع الفلسطينيين على إبقائها منزوعةالسلاح وظل هذا مطبقاً حتى سيطرت حركة حماس عليها، أما الضفة الغربية: نابلس ورامالله ، فقد ظلت منزوعة السلاح ولذلك لا نتقاتل معها ويمكن لسكانها العمل بإسرائيل”.

وأضاف شتاينتس: “الجانب الفلسطيني يطالب بمطار وميناء لغزة، ولكن دون تطبيق مبدأنزع السلاح فسيكون الميناء والمطار بالنسبة لنا بمثابة خلق سوق حرة للأسلحةوالصواريخ، وهذا يضر بالإسرائيليين وبأهل غزة”، وأضاف: “رئيس السلطة الوطنيةمحمود عباس والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وقعا على اتفاقيات تؤكد نزع سلاحغزة ويجب تطبيق تلك الاتفاقيات، ويمكننا وضع سياسة للتحقق من ذلك كما فعلت سورياعبر إتلاف الكيماوي بإشراف دولي”.

وفي سياق متصل، أعلنت مصر والنرويج عزمهما تنظيم مؤتمر للمانحين بالتعاون معمحمود عباس لإعادة إعمار غزة بعد الدمار الذي لحق بها جراء العمليات العسكريةالإسرائيلية الأخيرة.

وصرح وزير خارجية النرويج بورج برانداه بأنه “سيتم توزيع دعوات للمؤتمر، الذي سيعقدفي مصر فور التوصل إلى اتفاق تهدئة مستدامة كنتيجة للمفاوضات الدائرة في القاهرة”،مشدداً في بيانه على أن الأموال التي سيخرج بها المؤتمر سيجري تحويلها لحكومة عباسالتي ستكون مسؤولة عن إعادة إعمار القطاع.

وقال برانداه: “سكان غزة يعانون، وهناك حاجة إلى مساعدة عاجلة”، مشددا على ضرورةاستعادة البنية التحتية الأساسية مثل خدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، ونوهبرانداه: “ستعقد مصر والنرويج المؤتمر لإعطاء الدعم السياسي للهدنة طويلة الأمد.. وفيالوقت نفسه، يسعى المانحون إلى إرسال إشارة قوية بضرورة تغيير الأوضاع القائمة فيغزة”.

وأضاف: “لابد من رفع الحصار عن غزة حتى يتمكن الأفراد والبضائع من التحرك.. ولابدمن السماح للصيادين بالصيد.

ينبغي السماح بفلاحة الأرض.. هناك حاجة إلى إيجاد نمو اقتصادي وفرص عمل وتحسينمستوى المعيشة، وفي نفس الوقت لابد من ضمان أمن المدنيين داخل وخارج غزة”.

{{ reviewsOverall }} / 5 Users (0 votes)
What people say... Leave your rating
Order by:

Be the first to leave a review.

User Avatar User Avatar
Verified
{{{ review.rating_title }}}
{{{review.rating_comment | nl2br}}}

Show more
{{ pageNumber+1 }}
Leave your rating

Your browser does not support images upload. Please choose a modern one

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

en_USEnglish